السبت، 14 يناير 2012

الاقصى يتحدث عن نفسه

حفروا الخنادق تت بنيانى العتيق لم يبق الا ان اكون بين المعابد والقصور انقاض دمرها الحريق كلا ورب العالمينلو ضاع صوت المسلمين او فل سيف الثائرين لن يسقط البنيان يازمن السقوط فأمعن وأمعن في الطعون ان ترتقى لن تهتدى غير القنوط سيكون من حجرى القديم معاقلا ترمى عدوا يرتقى تلك الحصون وعلى قباب النور مشعلة الشهيد جفت دماةه فوق الصخور او مات من غل الصدور قام لينبش في التراب ليعود حيا في القبور لن يسقط البنيان يازمن السقوط.

هناك تعليق واحد: