حفروا الخنادق تت بنيانى العتيق لم يبق الا ان اكون بين المعابد والقصور انقاض دمرها الحريق كلا ورب العالمينلو ضاع صوت المسلمين او فل سيف الثائرين لن يسقط البنيان يازمن السقوط فأمعن وأمعن في الطعون ان ترتقى لن تهتدى غير القنوط سيكون من حجرى القديم معاقلا ترمى عدوا يرتقى تلك الحصون وعلى قباب النور مشعلة الشهيد جفت دماةه فوق الصخور او مات من غل الصدور قام لينبش في التراب ليعود حيا في القبور لن يسقط البنيان يازمن السقوط.
هناك تعليق واحد:
موضوعك جميل
إرسال تعليق